اولياء چلبي

151

الرحلة الحجازية

ويقول بعض كتاب السيرة الثقات ، أن الرسول صلى اللّه عليه وسلّم قد أخرج رفاة جسدها الطاهر في السنة السادسة للهجرة حيث كانت ترقد ، وأحضره إلى المدينة المنورة ، ودفنها تحت القبة التي ترقد فيها والدته بالرضاعة . ولقد قرأنا على أرواحهن الطاهرة سورة النساء ، وتأسينا بهن ، وبمن في حضرتهن من الصحابة الميامين . وهنا في البقيع أيضا يرقد أبناء النبي ، وفلذات كبده ، أولا ؛ إبراهيم وأمه ، مارية ، والقاسم ، والطيب ، والطاهر ، وجميعهم أبناءه صلى اللّه عليه وسلّم من خديجة الكبرى . والثابت أن تسعة من أبناء الشفيع ، قد توفوا في حياته صلى اللّه عليه وسلّم إلا السيدة فاطمة الزهراء ؛ زوجة سيدنا على كرم اللّه وجهه ، فقد شهدت وفاة المصطفى ، وهي في عصمة على ، ووافاها أجلها بعد حبيبها ، ووالدها بستة شهور فقط . « بيت » فليكن سلاما كثيرا إلى آل بيته * وليكن مرقدهم روضة من رياض الجنة وهنا يتم الحديث عن زوجات الرسول وأبناءه الصحابة الكرام : ومن الصحابة الكرام المدفونين في البقيع ؛ حضرة سعيد الأخضرى ، وعمر بن عمر البربرى ، وزوجة سيدنا أبى بكر الصديق ، ووالدة السيدة عائشة ، والسيدة رقيه ؛ كريمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وحضرة سهيب الرومي ، والسيدة صدّيقة بنت جابر اليمنى . وسعد بن أبي وقّاص . وقد رأيت أنا العبد الحقير إلى ربه مقاما آخر له بالقرب من جسد يعقوب على الطريق بين الشام والقدس كما أن له مقاما آخر في الإسكندرية بمصر . وفي المدينة ؛ وتحت قبة سعد بن أبي وقاص هذه ، مدفون معه سعد بن زيد بن عمر . وبالبقيع مدفن زيد بن ثابت الأنصاري وعبد اللّه بن سلام الأنصاري ، وعلى مقربة منهما كعب بن عمر الأنصاري ، وأبي بن كعب .